2 · ص ٥٧١ · ٥٣٧ / ١٣٣٥
إجماع أئمة الحديث كمالك، والثوري، وشعبة، وأحمد بن حنبل، وابن مهدي وغيرهم". وقال البلقيني في محاسن الاصطلاح (١): "قيل: أراد مسلم إجماع أربعة من الحفاظ: أحمد بن حنبل، وابن معين، وعثمان بن أبي شيبة (٢)، وسعيد بن منصور الخراساني". فائدة: ذكر مسلم في مقدمة صحيحه (٣) أنه يقسم الأحاديث ثلاثة أقسام: الأول: ما رواه الحفاظ المتقنون. الثاني: ما رواه المستورون (٤) والمتوسطون في الحفظ والإتقان.
(١) محاسن الاصطلاح (ص ٩١). (٢) (خ م د س ق) أبو الحسن عثمان بن محمد بن إبراهيم بن أبي شبية الكوفي الحافظ الكبير، صاحب المسند والتفسير، توفي سنة (٢٣٩ هـ). تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٤٤)، وتاريخ بغداد (١١/ ٢٨٣)، وطبقات المفسرين للداودي (١/ ٣٧٩)، وشذرات الذهب (٢/ ٩٢). (٣) مقدمة الصحيح (١/ ٤). (٤) جمع مستور، والمستور محمد المحدثين من عرفت عدالته الظاهرة -أي لم يوقف منه على مُفَسِّق- ولم تعرف عدالته الباطنة، وهي التي ينص عليها علماء الجرح والتعديل، وبعض العلماء يسوي بين مجهول الحال والمستور، ولم يقصد الإمام مسلم ﵀ بالمستورين هنا إلا بما فسره هو بقوله: "المتوسطون في الحفظ والإتقان" لا بما عَرَّفه المحدثون! ! =