← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

2 · ص ٤٩٠ · ٤٥٦ / ١٣٣٥

الصدقات (١)، والشيء اليسير الذي يقف عليه الباحث بعد الاستقصاء حتى خيف عليه الدروس، وأسرع في العلماء الموت، أمر [أمير] (٢) المؤمنين عمر بن عبد العزيز أبا بكر الحزمي فيما كتب إليه: "أن أنظر ما كان من سنة أو حديث (عمر) (٣) فاكتبه (٤). ثم أخرجه من طريق عبيد اللَّه بن عمرو عن يحيى بن [سعيد] (٥) عن عبد اللَّه بن دينار فذكره (٦).

الحاشية

= كان يكتب كما تقدم في كتاب العلم عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵁". علل ابن رجب (١/ ٣٦). وانظر موضوع التدوين بتوسع في: تقييد العلم (ص ٧٤ - ص ١٠٣)، والعلم لزهير بن حرب (ص ١٩٢)، والسنة قبل التدوين (ص ٣٤٣ - ص ٣٦٠). (١) فقد كتب رسول اللَّه ﷺ كتاب الصدقات والديات والفرائض والسنن لعمرو بن حزم وغيره. انظر: جامع بيان العلم (١/ ٨٥)، وتقييد العلم للخطيب (ص ٧٢)، وتاريخ بغداد له (٨/ ٢٢٨)، وإعلام السائلين (ص ١٣٥). (٢) من (د)، (ج)، وقد سقطت من بقية النسخ. (٣) سقطت من (د). (٤) وهناك رواية أخرى غير ما ذكره المؤلف وهي: أنَّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن محمد عمرو بن حزم أن يكتب له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد فكتبه له. انظر: مقدمة الجرح والتعديل (ص ٢١)، وتقييد العلم (ص ١٠٥). (٥) من الأصل (ق ٧٠/ ب)، وفي النسخ: يحيى بن شعبة. (٦) انظر: ذم الكلام للهروي (ق ٧٠/ ب).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية