← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

2 · ص ٤٧٧ · ٤٤٣ / ١٣٣٥

(حديث) أبي أيوب الأنصاري (١): "إذا أَتَيْتُم الغَائِطَ فَلا تَسْتَقْبِلُوا القِبلَةَ بِغَائطٍ وَلا بَولٍ وَلا تَسَتْدبرُوهَا وَلَكن شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا". قال الترمذي: هو أحسن شيء في هذا الباب [وأصح (٢)].

الحاشية

(١) الحديث أخرجه الترمذي (كتاب الطهارة - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء - ١/ ١٣) والحديث من طريق أبي أيوب أخرجه البخاري (كتاب الطهارة - باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول ١/ ٢٤٥)، ومسلم (كتاب الطهارة - باب الاستطابة ١/ ٢٢٤/ رقم ٥٩)، وأحمد (٥/ ٤١٥)، وغيرهم. والحديث مروي عن صحابة آخرين منهم عند اللَّه بن الحارث، وحديثه عند ابن ماجة (كتاب الطهارة - باب النهي عن استقبال القبلة ١/ ١١٥)، وإسناده صحيح، وحديث معقل بن أبي معقل أخرجه أبو داود (كتاب الطهارة - باب كراهية استقبال القبلة ١/ ١٧)، وابن ماجه (كتاب الطهارة - باب النهي عن استقبال القبلة - ١/ ١١٦) كلاهما عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي زيد عن معقل به، وأبو زيد قيل اسمه الوليد، مولي بني ثعلبه. قال ابن حجر: مجهول كما في التقريب (ص ٤٠٧)، ومن حديث أبي هريرة عند مسلم (كتاب الطهارة - باب الاستطابة ١/ ٢٢٤/ رقم ٦٠) ومن حديث سهل ابن حنيف أخرجه الدارمي (كتاب الطهارة - باب النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول (١/ ١٣٥)، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف. التقريب (ص ٢١٧). وبهذا يتبين أن حديث أبي أيوب هو أصحها وأحسنها كما قال الترمذي ﵀، على الرغم من أن هناك طرقًا صحيحة ولكنها دون الطريق المختارة التي عبّر الترمذي عنها بقوله "أصح شيء في هذا الباب وأحسن". (٢) من (د)، (ج)، ومن جامع الترمذي (١/ ١٤)، وقد سقطت من بقية النسخ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية