← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

1 · ص ٤٢٩ · ٣٩٤ / ١٣٣٥

عن جابر: "أنهم كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي ﷺ يوم الحديبية". وفي النسائي (١) من هذا الطريق، عن سعيد، عن أبي سعيد الخدري "أنَّ النبي ﷺ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ فَجَاءَ بتمر جَنِيْب" (٢) الحديث. وفيه من هذا الطريق عن [سعيد] (٣) عن ابن عمر. وحديث: "لا يَنْظُرُ اللَّه إلى امرأةٍ لا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لا تَسْتَغْنِي عَنْه" (٤). وحديث: "أنه ﷺ دَخَلَ علَى جُوَيْرِيَة (٥) يَوْمَ الجُمُعَة وَهِي صَائِمة (٦) " الحديث.

الحاشية

(١) النسائي (كتاب البيوع - باب بيع التمر بالتمر متفاضلًا - ٧/ ٢٧١)، والحديث أخرجه البخاري أيضًا (كتاب البيوع - باب إذا أراد بيع تمر بتمر خير منه - ٢/ ٢٤)، ومسلم (كتاب المساقاة - باب بيع الطعام مثلًا بمثل - ٣/ ١٢١٥). (٢) الجنيب: نوع جيد معروف من أنواع التمر. النهاية (١/ ٣٠٤) (٣) من (د). (٤) أخرجه النسائي في السنن الكبرى - كتاب عشرة النساء - (٤٦/ ١). انظر: تحفه الأشراف (٦/ ٣٠٠). (٥) من التحفة للمزي (٤/ ٣٠٠)، وفي النسخ: جويرة وهو تصحيف. (٦) النسائي (السنن الكبرى كتاب الصيام - ١/ ٥٤). انظر: تحفة الأشراف (٦/ ٣٠٠).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية