← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

1 · ص ٤١٤ · ٣٧٩ / ١٣٣٥

فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية [منه] (١) ". قال معمر: "وإنَّ الحسن [وضرباءه] (٢) لأحياء يومئذ"، وهذه الترجمة ليس بها في الكتب الستة سوى حديثين: حديث: "كان لي شارف (٣) من نصيبي من المغنم يوم بدر". الحديث بطوله أخرجه الشيخان، وأبو داود (٤). وحديث: "أنَّ النبي ﷺ طرقه، فاطمة ليلًا فقال: ألا تصليان؟ ! " الحديث (٥) أخرجه الشيخان، والنسائي.

الحاشية

(١) من (د)، وفي بقية النسخ: عنه، وهذا القول مروي في كتاب الزهري من تاريخ دمشق (ص ١١١)، وتهذيب الكمال (٧/ ق ١٢٧٦/ أ)، وتهذيب التهذيب (٩/ ٤٤٩). (٢) من (د) وفي بقية النسخ: وفروعه. وفي كتاب الزهري من تاريخ دمشق (ص ١١١): ونظراؤه. (٣) هي الناقة المسنة. النهاية (٢/ ٤٦٢)، وإصلاح خطأ المحدثين للخطابي (ص ٦٢)، ولسان العرب (٩/ ١٧٣). (٤) فالبخاري في (كتاب المغازي - باب حدثني خليفة - ٣/ ١٠)، ومسلم (كتاب الأشربة - باب تحريم الخمر - ٣/ ١٥٦٨/ رقم الحديث ١، ٢)، وأبو داود (كتاب الخراج والإمارة - باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى - ٣/ ٣٨٩). (٥) أخرجه البخاري (كتاب الصلاة - باب تحريض النبي ﷺ على صلاة الليل - ١/ ١٩٧)، ومسلم (كتاب صلاة المسافرين - باب ما روي فيمن نام الليل حتى أصبح =

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية