← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

1 · ص ٣٩٨ · ٣٦٣ / ١٣٣٥

الموطأ ما ليس عند الشافعي، فالمقام على هذا مقام تأمل، وقد نوزع في أحمد بمثل ما نوزع في الشافعي من زيادة الممارسة والملازمة لغيره كالربيع مثلًا، ويجاب بمثل (١) ما تقدم. "

فوائد

": الأولى: تقدم عن أحمد أنه سمع الموطأ من الشافعي، وفيه من روايته عن نافع عن ابن عمر العدد الكثير، ولم يتصل لنا منه (٢) إلَّا الحديث السابق (٣)، قال الحافظ في أماليه: فلعله لم يحدث به عنه تامًا، أو حدث به وأبلغ (٤). الثانية: زعم الخليلي في الإرشاد (٥) -في الحديث المذكور (٦) - أنه (٧) لم يروه عن مالك إلا الشافعي، قال: (وكان يسأله) (٨) عنه الأئمة، كذا

الحاشية

(١) وفي (ب): مثل. (٢) وفي بقية النسخ: منها. (٣) تقدم (ص ٣٩٠). (٤) وفي (د): وانقطع. (٥) الإرشاد (١/ ٢٣٢). (٦) تقدم ذكره. (٧) من (د): وفي بقية النسخ: وأنَّه بواو. (٨) وفي (د): وكانت تسأله.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي — علوم الحديث · Hadith Research Library