← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

1 · ص ٢٩٧ · ٢٦٢ / ١٣٣٥

١٠ - بِمَا أُضِيْفَ للنَّبِيِّ قَوْلًا أوْ ... فِعْلًا وَتَقْريرًا وَنَحْوهَا حَكَوا (١) ١١ - وَقِيْلَ لَا يَخْتص بِالمَرْفَوعِ ... بَلْ جَاءَ لِلمَوْقُوفِ وَالَمْقْطُوْعِ ١٢ - فَهُوَ عَلَى هَذَا مُرَدِفُ الخَبَر ... وَشَهَّرُوا شُمُولَ هَذْين الأثَرْ (٢) (ش): الحديث لغة: على خلاف القديم، ثم نقل (من) (٣) العرف (٤) العام إلى الخبر قليلًا كان أو كثيرًا، لأنه يحدث شيئًا فشيئًا ثم خص [في] (٥) عرف الشرع بما يضاف إلى النبي ﷺ قولًا أو فعلًا أو تقريرًا (٦). قال ابن حجر (٧): "وكأنه أريد به مقابلة القرآن، لأنه قديم" (٨).

الحاشية

(١) وفي (ش): رووا (ص ٣). (٢) وفي (ت): وشّهروا ردف الحديث والأثر (ص ٨). (٣) سقطت من (ب). (٤) وفي (ب): المعرف. (٥) من (ب)، وفي (م): لي. (٦) المنهل الروي (ص ٤٩)، والخلاصة (ص ٣٠)، والكواكب الدراري (١/ ١٢)، وقواعد التحديث (ص ٦١). (٧) نقله السيوطي في التدريب (١/ ٢٤٢)، وعزاه للحافظ في الفتح، وبحثت عنه في مواضع من الفتح، وكذا في كتاب عقيدة التوحيد لأحمد عصام الكاتب في الباب الخامس فيما يتعلق بكلام اللَّه (٢٠٧ - ٢٢٠) فلم أقف عليه. (٨) لم يرد عن السلف وصف القرآن: (بالقِدَمْ)، والمعتزلة هم الذين ابتدعوا هذا القول، وأول من قاله منهم هو عبد اللَّه بن سعيد بن كلاب، فإن قال قائل: ورد عن أبي هريرة ﵁ حديث يحمل هذا المعنى؟ فأقول: حديث أبي هريرة ﵁ روي بلفظ مرفوع إلى النبي ﷺ قال: "لقي آدم موسى صلى اللَّه عليهما فقال موسى: أنت =

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية