← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

1 · ص ٢٩٥ · ٢٦٠ / ١٣٣٥

وقال الطيبي: "هو ألفاظ الحديث التي يتقوم بها المعاني (١) ". قال ابن جماعة: "وأخذه من المماتنة، وهي المباعدة (٢) في الغاية لأن المتن غاية السند, أو من متنت الكبش، إذا شققت جلدة بيضته، واستخرجتها، وكأن (٣) المُسْنِدْ [استخرج المتن بسنده، أو من المتن، وهو: ما صلب وارتفع من الأرض، لأنَّ المُسْنِدَ يقويه بالسند، ويرفعه إلى قائله (٤)]، أو من: تمتين القوس (بالعصب، وهو: شدها به، وإصلاحها) (٥)، لأنّ المُسْنِد يقوي الحديث بسنده". انتهى. (قلت): الأولى الثالث، وهو اشتقاقه من متن الأرض وهو المرتفع منها لأنه متميز [بصلابته] (٦) عن سواه، وكذلك متن الحديث متميز عن الإسناد، وهو أقوى منه، لأنه المقصود بالذات، والإسناد وسيلة إليه، ويجوز أخذه من متن المهم وهو ما دون الريش منه إلى وسطه لأنه [تال للقدر الذي (٧)] فيه الريش، كما أنَّ متن الحديث قال (٨)

الحاشية

(١) الخلاصة (ص ٣٠) ولفظه: "فمتن الحديث ألفاظه التي تتقوم بها المعاني". (٢) من المنهل الروي (ص ٤٨)، وفي النسخ: المساعدة. (٣) من الأصل (ص ٤٨)، وفي النسخ: فكأن. (٤) من الأصل (ص ٤٨)، وقد سقطت من النسخ. (٥) من (د)، ومن الأصل (ص ٤٨)، وفي بقية النسخ: ". . أو من تمتين القوس، وهو شدها بالعصب، وإصلاحها"، وفي (د): ". . أي: شدها بالعصب". (٦) سقطت من (م)، وفي (ب): بثلاثة. (٧) من (د)، وفي بقية النسخ كلمات غير واضحة. (٨) وفي (ب): قال.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية