← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

1 · ص ١٦٣ · ١٣٩ / ١٣٣٥

الحاكم من إخراج الشيخين عن راويين فأكثر وإن كان منتقضًا في حق البعض فهو معتبر في البعض الآخر من الصحابة (ق ٨٤/ أ). ١١ - توضيح السيوطي لمراد الميانجي من سوقه لكلام الحاكم في رواية اثنين من الصحابة عن النبي ﷺ (ق ٨٤/ أ). ١٢ - توفيق السيوطي بين قولي أبي سعيد البوشنجي: في أنَّ للبخاري كتابًا يحتوي على مائة ألف حديث صحيح، وبين قول الحافظ ابن حجر: للبخاري الجامع الكبير، والمسند الكبير، والمبسوط. قال السيوطي: "فلعل ما ذكره أبو سعيد أحد الكتب الثلاثة". وهذا الجمع بين السيوطي يأتي عقب نفي الزركشي لما ذكره أبو سعد (ق ٩٧/ ب). ١٣ - تمني الحافظ ابن حجر: أن لو جمع كل راو حديث من تقدمه لوجد مؤلف ضخم لهم. جاء السيوطي مستدركًا عليه بأنّ ذلك يفوت ما هو أهم وأنفع، وهو تعدد الطرق (ق ٩٨/ ب). ١٤ - ذكر جملة كتب له في الزوائد، وكتب اتبع منهج البيهقي في تأليفها (ق ١٠٠/ ب). ١٥ - في قضية التصحيح في الأعصار المتأخرة، ناقض السيوطي ﵀ الحافظين العراقي والزركشي، وقسّم مناقشته إلى شطرين، وهي مناقشه مفيدة جدًّا لا تجدها في غيره. (ق ١٠٠/ ب).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية