← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

3 · ص ١٣١٤ · ١٢٨١ / ١٣٣٥

وَيْحَكَ ما صَنَعْتَ بالدَّمِ؟ قال: غَيَّبته! قَالَ أيْنَ غَيَّبْتهُ؟ ؟ قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللَّه نفِسْتُ على دمِكَ أَنْ أهْرِيْقهُ في الأَرْضِ، فَهُوَ فِيْ بَطْنِي! ! قال: "اذْهَبْ فَقَدْ أحْرَزْتَ نَفْسَكَ مِنَ النَّار" (١). فائدة: قال الزركشي والحافظ ابن حجر -كلاهما في النكت-: "قولهم ضعيف الإسناد [أسهل] (٢) من قولهم ضعيف على حد ما تقدم في قولهم: صحيح الإسناد، وصحيح ولا فرق" (٣). زاد الزركشي: "ولا يقتضي ضعف المتن، إلا إذا اقتصر عليه حافظ معتمد فالظاهر ضعف المتن" (٤). فائدة: قال الجعبري عقب ذكر الضعيف زيادة على ابن الصلاح:

الحاشية

(١) المجروحين (١/ ٥٨، ٥٩) بتصرف واختصار، ويروى عن عبد اللَّه بن الزبير، وعلي، ومالك والد أبي سعيد الخدري وغيرهم أنهم شربوا دم النبي ﷺ في مواطن مختلفة. انظر تخريج ذلك في التلخيص الحبير (١/ ٣٠, ٣١). (٢) في (م)، (ب)، (ع): ما سهل. (٣) نكت الزركشي (ق ٥٩/ ب) بالمعنى، ونكت ابن حجر (١/ ٤٩٤) باللفظ. (٤) نكت الزركشي (ق ٥٩/ ب، ق ٦٠/ أ).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية