← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

3 · ص ١٢٢٠ · ١١٨٧ / ١٣٣٥

وقال الزركشي: "قد اعترض على ابن الصلاح بأمر آخر وهو أنّ الترمذي يقول ذلك في أحاديث مروية في صفة جهنم والحدود والقصاص ونحو ذلك مما لا يوافق القلب، إلا أن يقال: "إنه حسن باعتبار ما فيه من الزجر عن القبيح" (١). وذكر البلقيني في محاسن الاصطلاح نحوه فقال: "وأما (٢) ما ذكر (٣) آخرًا ففيه نظر [لقول] (٤) الترمذي ذلك في أحاديث مروية في صفة جهنم، والحدود والقصاص، ونحو ذلك، وأيضًا فالأحاديث الموضوعة فيها ترقيقات (٥) ولا يحل إطلاق الحسن عليها والانفصال عنه أن يقال: ولو كان في الأحاديث (٦) المذكورة كان حسنًا باعتبار ما فيه من الوعيد والزجر بالأساليب البديعة" انتهى. وعبارة ابن الملقن في المقنع: "ولك أن تقول: لا يرد على الشيخ (٧) ما ألزمه به لأنه ذكر هذا التأويل للحسن الذي يقال مع الصحيح لا الحسن (٨) المطلق، والموضوع لا يقال إنه صحيح،

الحاشية

(١) نكت الزركشي (ق ٥٦/ أ). (٢) سقطت من (ب) الواو. (٣) وفي (م): ذكره. (٤) من (د)، وفي بقية النسخ: بقول. (٥) وفي (د): ترقيعات. (٦) وفي (د): الأمور. (٧) وفي (د): شيخ. (٨) وفي (د): للحسن.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية