3 · ص ١١٩٢ · ١١٥٩ / ١٣٣٥
قال الإمام أحمد: "هذا حديث كذب منكر" (١) انتهى. وقال الحافظ ابن حجر " [حرف] (٢) الجواب أنّ المراد بالصحة ماذا؟ إن قيل باعتبار الشرائط التي تقدم ذكرها فلا [يمكن] (٣) دعوى ذلك في المسند مع ما فيه من الآحاديث المعللة والمضعفة، وإن قيل باعتبار ما يراه أحمد من التمسك بالأحاديث ولو كانت ضعيفة ما لم يكن
= أخرجها الطبراني في (مسند الشاميين) من حديث حفص بنت عمر قال عنه السيوطي: "هو أقوى شاهد للحديث". والبزار عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه. والسراج في تاريخه: من طريق عبد الواحد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه. قال السيوطي: ورجاله ثقات، قلت: وفي سنده عبد العزيز بن محمد فإن كان هو الدراوردي فإنه صدوق يخطيء. كما في التقريب (ص ٢١٦). قال المنذري: ورد من حديث جماعة من الصحابة عن النبي ﷺ أنّ عبد الرحمن يدخل الجنة حبوًا لكثرة ماله، ولا يسلم أجودها من مقال، ولا يبلغ شيء منها بانفراده درجة الحسن. قلت: نعم بانفراده، وإلا فإنَّ الحديث أقل ما يقال عنه بشواهده إنه حسن لغيره. القول المسدد (ص ٢٨)، وأسد الغابة (٣/ ٤٨٢)، واللآليء المصنوعة (١/ ٤١٢) وحاشية المعلمي على الفوائد المجموعة (ص ٤٠١). (١) التقييد والإيضاح (ص ٥٦، ص ٥٧) (٢) هكذا في الأصل وفي جميع النسخ ما عدا (م) ففيها: فالجواب، والحرف يأتي في اللغة بمعنى (الوجه). انظر مختار الصحاح (ص ١٣١)، وتاج العروس (٦/ ٦٨). (٣) من (د)، (ج).