← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

3 · ص ١١٧٨ · ١١٤٥ / ١٣٣٥

المسانيد انتقى أحاديث كل صحابي، [فأخرج] (١) أصح ما وجد (٢) من حديثه كما روينا عن إسحاق بن راهويه أنه انتقى في (٣) مسنده أصح ما وجده من حديث كل صحابي، إلا أن لا يجد ذلك المتن إلا من تلك الطريق فإنه يخرجه، ونحى بقي بن مخلد في مسنده نحو ذلك، وكذا صنع أبو بكر البزار قريبًا من ذلك وقد صرح ببعض ذلك في عدة مواضع (٤) فيخرج الإسناد الذي فيه [مقال] (٥)، ويذكر علته (٦)، ويعتذر عن تخريجه بأنه لم يعرفه إلا من ذلك الوجه وأما الإمام أحمد، فقد صنَّف أبو موسى المديني جزءًا كبيرًا (٧) ذكر فيه أدلة كثيرة تقتضي أنَّ أحمد انتقى مسنده، وأنه كله صحيح عنده، وأنّ ما أخرجه فيه عن الضعفاء إنما هو في المتابعات (٨)، وإن كان أبو موسى قد ينازع في بعض ذلك (٩)،

الحاشية

(١) من (د)، (ج). (٢) من الأصل (١/ ٤٤٧)، وفي النسخ: "ما وجده". (٣) وفي (د): من. (٤) بعدها في الأصل (١/ ٤٤٧): من مسنده. (٥) من الأصل (١/ ٤٤٧)، وفي النسخ: فقال. (٦) سقطت الواو من (ب). (٧) سماه: "خصائص المسند" وقد حققه أحمد محمد شاكر ﵀، وطبع في مقدمة المسند بتحقيقه. (٨) خصائص المسند (ص ٢١). (٩) قال ابن القيم ﵀: ". . ليس كل ما رواه، وسكت عنه يكون صحيحًا عنده =

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية