← السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد

ط الصميعي · ص ٧٢ · ٦٢ / ٣٤٢

أن رجلًا منهم يقال له الأعشى، واسمه عبد الله بن الأعور (¬١)، كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة، فخرج في رجب يمير أهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزًا عليه، فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن بَهْصل (¬٢)، فجعلها خلف ظهره، فلما قدم لم يجدها في بيته وأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن بهصل، فقال: يا ابن عم عندك امرأتي معاذة فادفعها إليّ، قال: ليست عندي، ولو كانت عندي لم أدفعها إليك، قال: وكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي ﷺ، فعاذ به وأنشأ يقول: يا سيد الناس وديان العرب … إليك أشكو ذربة من الذرب كالذئبة العشباء في ظل السرب … خرجت ابغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب … أخلفت العهد ولطت بالذنب تود أني غصن مؤتشب … وهن شر غالب لمن غلب (¬٣)

الحاشية

(¬١) قيل اسم والده عبد الله الأعور وقيل الأطول، وهو صحابي، وحديثه في زيادات المسند لعبد الله بن أحمد ٢/ ٢٠٢، قال الآمدي: أخطأ أهل الحديث بنسبته إلى مازن بن مالك بن عمرو بن تميم إنما هو من ولد الحرماز بن مالك … وليس في بني مازن أعش. انظر: المؤتلف والمختلف (ص: ١٤). انظر ترجمته في: الاستيعاب (٦/ ١٠٢)، والإصابة (٦/ ٩). (¬٢) قيل إنه من ولد مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وقيل من ولد الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم له صحبة، قال ابن عبد البر: له صحبة ولا أعلم له رواية. انظر: الاستيعاب (١/ ١٠)، والإصابة (٩/ ٢١١). (¬٣) انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٥٣)، مسند أحمد (٢/ ٢٠٢)، الاستيعاب (٦/ ١٠٢)، الإصابة (١٠/ ١٥١)، فكل هذه المصادر قد ذكرت هذه القصة بنفس هذا المتن والسند.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية