← أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء

ص ٢٩٣ · ٢٨٧ / ٣٦٧

أبي وقاص، وأبي، وأبو ثور، أبو موسى الأشعري، وغيرهم. ومن التابعين: سعيد بن المسيب، والحسن، ومكحول، وغيرهم. وبه قال الظاهرية، وهو وجه للشافعية صححه النووي، ونقل ابن حجر قولا لمالك، ونقل استحباب ذلك عن أحمد، لكن قال ابن قدامة: ظاهر كلام أحمد أنهما جائزان وليستا سنة (١) . والحجة لهذا المذهب: وحيث قد ثبت شذوذ الزيادة السابقة في حديث بريدة فان عموم حديث بريدة يدل لهذا المذهب. ويدل لذلك أيضا: أولا: حديث عبد الله المزني عن النبي ﷺ قال: ((صلوا قبل المغرب، قال في الثالثة: لمن شاء؛ كراهية أن يتخذها الناس سنة)) (٢) . ثانيا: حديث مرثد بن عبد الله المزني قال: اتيت عقبة بن عامر الجهني، فقلت: الا أعجبك من أبي تميم: يركع ركعتين قبل المغرب، فقال عقبة: انا كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل)) (٣)

الحاشية

(١) فتح الباري ٣/٧٤، تحفة الأحوذي ٢/٥٠٦، مصنف ابن أبي شيبة ٢/٣٥٦- ٣٥٧، المحلى ٢/٢٥٦، عمدة القاري ٧/٢٤٦، شرح النووي على صحيح مسلم ٢/٣٨١، المغني ١/٧٦٦. (٢) أخرجه البخاري ٢/٧٤ رقم (١١٨٣) (٣) أخرجه البخاري ٢/٧٤ رقم (١١٨٤)

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية