← منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

2 · ص ١٠٣٠ · ٩٩٦ / ١٠٧٩

وقال أبو زرعة الدمشقي: فأنكره، وردّه رداًّ شديداً. (¬١) قال أحمد عن ضمْرة بن ربيعة: «من الثقات المأمونين، رجلٌ صالح، صالح الحديث، لم يكن بالشام رجلٌ يُشبهه». وقال له عبد الله: أيما أحب إليك هو أو بقية؟ قال: «لا، ضمْرة أحب إلينا، بقية ما كان يبالي عمّن حدّث». (¬٢) وقال أبو داود: «قلت لأحمد: ضمْرة بن ربيعة؟ قال: ثقة، ثقة». (¬٣) وقال ابن قُدامة: «سئل أحمد عن ضمْرة بن رببيعة فقال: ثقة، إلا أنه روى حديثين ليس لهما أصل». (¬٤) وهذا الحديث رواه ضمْرة عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «من ملَك ذا رحِمٍ مَحرمٍ فهو حرٌّ» أخرجه النسائي (¬٥)، وابن الجارود (¬٦)، وابن ماجه (¬٧)، والطحاوي (¬٨) والحاكم (¬٩)، والبيهقي (¬١٠)، وابن عساكر (¬١١). وقد أنكره الإمام أحمد على ضمْرة بن ربيعة مع ثقته، ولم يصرح بوجه الإنكار، إلا أنه يؤخذ ذلك من كلام الإمام أحمد في ضمْرة كما رواه ابن قدامة،

الحاشية

(¬١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (١١٦٨، ٢٢٩٤). (¬٢) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (٢/ ٣٦٦ رقم ٢٦٢٤). (¬٣) مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود (رقم ٢٦٣). (¬٤) المغني (١٠/ ٢٩٤). (¬٥) السنن الكبرى (٣/ ١٧٣ ح ٤٨٩٧). (¬٦) المنتقى (٣/ ٢٣٧ ح ٩٧٢). (¬٧) السنن (٢/ ٨٤٤ ح ٢٥٢٥). (¬٨) شرح معاني الآثار (٣/ ١٠٩). (¬٩) المستدرك (٢/ ٢١٤). (¬١٠) السنن الكبرى (١٠/ ٢٨٩). (¬١١) تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٠٦).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية