← منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

2 · ص ٩٨٥ · ٩٥١ / ١٠٧٩

والقعنبي (¬١)، وعبد الرزاق (¬٢)، وأبو نعيم (¬٣)، والثوري (¬٤) ولفظه: «جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في غير مطر ولا سفر، قالوا: يا أبا عباس، ما أراد بذلك؟ قال: التوسع على أمته». وفي بعض ألفاظه: من غير خوف ولا مطر. ورواه ابن أبي شيبة (¬٥) عن وكيع بمثل رواية الجماعة؛ عن داود بن قيس، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس به، فلعله رجع عن قوله: ابن أبي ذئب لما أوقف على الخطأ. ومنها: قال عبد الله: «حدثني أبو موسى الهرَوي إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: أخبرني مَعْمر بن راشِد عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخُدري أن النبي ﷺ صلَّى في ماءٍ وطينٍ، فرأيت أثر جبينه وأرنبته في الماء والطين. فحدّثتُ به أبي فقال: أخطأ فيه عيسى، إنما رواه معمر عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قصة طويلة، وليس هو عن الزهري إنما هو عن يحيى بن أبي كثير». (¬٦) حديث معمر أخرجه عنه عبد الرزاق (¬٧)، ومن طريقه أحمد (¬٨)، ومسلم (¬٩)،

الحاشية

(¬١) حديثه عند الطحاوي (شرح معاني الآثار ١/ ١٦٠). (¬٢) المصنف (٢/ ٥٥٥ ح ٤٤٣٤). (¬٣) وحديثه عند عبد بن حُميد (مسنده ص ٢٣٤ ح ٧٠٩). (¬٤) وحديثه عند الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ٣٢٧ ح ١٠٨٠٤). (¬٥) مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٢١٠ ح ٨٢٣٠). (¬٦) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (٣/ ٣٤٧ رقم ٥٥٣٢). ووقع في طبعة التي حققها د/ وصي الله: الرزاز مكان الزهري، وفي الطبعة الأخرى على الصحيح. (¬٧) المصنف (٤/ ٢٤٨ ح ٧٦٨٥). (¬٨) المسند (١٨/ ٣٩٢ ح ١١٨٩٥). (¬٩) صحيح مسلم (٢/ ٨٢٦ ح ١١٦٧).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية