2 · ص ٩٨٣ · ٩٤٩ / ١٠٧٩
روى حديث شعبة عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، عن عبد الرحمن بن أبزى أربعة من الرواة، وهم: غندر (¬١)، وحجاج بن المنهال (¬٢)، وأبو داود الطيالسي (¬٣)، ويحيى القطان (¬٤). وخالفهم شبابة فرواه عن شعبة، عن قتادة، عن زُرارة، عن عمران بن حصين به. أخرجه النسائي (¬٥)، وابن أبي شيبة (¬٦). فأبدل ابن أبزى بعمران بن حصين. وقال أحمد عن روايته: باطل، ليس من هذا شيء، لتحقق خطئها، فقد خالف أربعة من ثقات أصحاب شعبة، وهو وإن كان ثقة في نفسه (¬٧)، لكن ليس في منزلة القطان وغندر. وممن أنكر هذا الحديث على شبابة الإمام النسائي، قال: «لا نعلم أحداً تابع شبابة على هذا الحديث، خالفه يحيى بن سعيد القطان». (¬٨) ثم ذكر رواية يحيى القطان، عن شعبة، عن قتادة، عن زُرارة عن عمران بن حصين: «صلى رسول الله ﷺ الظهر فقرأ بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾، فلما صلى قال: من قرأ بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾؟ قال رجل: أنا، قال: قد علمت أن بعضهم خالجنيها». (¬٩)
(¬١) أخرج حديثه النسائي (السنن ٣/ ٢٤٧ ح ١٧٤١)، وأحمد (المسند ٢٤/ ٧١ ح ١٥٣٥٣). (¬٢) أخرج حديثه أحمد (الموضع نفسه). (¬٣) أخرج حديثه النسائي (المصدر نفسه ح ١٧٤٠)، وأحمد (المسند ٢٤/ ٧٥ ح ١٥٣٥٦). (¬٤) أخرجه أحمد (المسند ٢٤/ ٨١ ح ١٥٣٦١). (¬٥) السنن (٣/ ٢٤٧ ح ١٧٤٢). (¬٦) المصنف (٧/ ٣١٩ ح ٣٦٤٧٠). (¬٧) شبابة بن سوّار الفزاري مولاهم، وثقه ابن معين، وابن سعد، وتكلم فيه الإمام أحمد من أجل الإرجاء، فإنه كان داعية (تهذيب الكمال ١٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧). وقد أنكر عليه أحاديث تفرد بها عن شعبة (انظر: الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ١٣٦٥ - ١٣٦٦). (¬٨) السنن (٣/ ٢٤٧). (¬٩) أخرجه النسائي (٣/ ٢٤٧ ح ١٧٤٣). وهو عند مسلم من طريق غندر عن شعبة به (صحيح مسلم ١/ ٢٩٩ ح ٣٩٨ (٤٨»، وأبو داود (١/ ٥١٩ ح ٨٢٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير كلاهما عن شعبة به.