2 · ص ٩٠٤ · ٨٧٠ / ١٠٧٩
ورواه مسنداً: معمر (¬١)، وابن عيينة (¬٢)، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (¬٣)، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة (¬٤)، وعبد الله بن المبارك (¬٥). ورواه بعض الرواة عن مالك، والثوري، وموسى بن عقبة (¬٦). فرجح الإمام أحمد رواية الوصل لكثرة عدد رواتها حيث قال: معمر، وابن عيينة وغيرهما قد أسندوه. قال ابن عبد البر: والحديث صحيح مسند ثابت الاتصال، لا يضره تقصير من قصر به، لأن الذين أسندوه حفاظ ثقات (¬٧). وأما الإمام يحيى بن معين فرجح الرواية المرسلة؛ قال: إنما يرويه الناس مرسلاً عن كريب (¬٨). وقال الإمام البخاري: "أخشى أن يكون هذا الحديث مرسلاً في الأصل، قال أبو ظبيان، وأبو السفر عن ابن عباس: "أيما صبي حج ثم أدرك فعليه الحج"، وهذا المعروف عن ابن عباس" (¬٩)، فكأنه يرى أن قول ابن عباس هذا معارض
(¬١) أخرج حديثه أحمد المسند ٣/ ٣٨٥ ح ١٨٩٩، وابن عبد البر التمهيد ١/ ١٠١. (¬٢) أخرج حديثه مسلم صحيح ٢/ ٩٧٤ ح ١٣٣٦، وأبو داود ح ١٧٣٦، والنسائي ٥/ ١٢١ ح ٢٦٤٨، والسنن الكبرى ٢/ ٣٢٦ ح ٣٦٢٨، والحميدي مسنده ١/ ٢٣٤ ح ٥٠٤، وأحمد المسند ٣/ ٣٨٤ ح ١٨٩٨، وابن خزيمة صحيح ابن خزيمة ٤/ ٣٤٩ ح ٣٠٤٩، وابن حبان الإحسان ٩/ ١٠٧ ح ٣٧٩٨، والطحاوي شرح معاني الآثار ٢/ ٢٥٦. ولم يختلف عنه. (¬٣) أخرج حديثه أحمد المسند ٤/ ٧١ ح ٢١٨٧، والبيهقي السنن الكبرى ٥/ ١٥٥. (¬٤) أخرج حديثه الطبراني المعجم الكبير ١١/ ٤١٤ ح ١٢١٧٧، والبيهقي السنن الكبرى ٥/ ١٥٥. (¬٥) علقه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ١٩٨. (¬٦) أشرت إلى من قال ذلك عنهم. (¬٧) التمهيد ١/ ١٠٠. (¬٨) التاريخ ـ برواية الدوري ٣/ ١٤١ ح ٥٩٤. (¬٩) التاريخ الكبير ١/ ١٩٩.