2 · ص ٧٠٨ · ٦٧٧ / ١٠٧٩
المخرمي (¬١) لكن قرن هذا الأخير الأعرج بسعيد المقبري في الإسناد. ٥. قال أبو داود: قلت لأحمد: رجلٌ يقال له: صَبيح روى عن عبد العزيز ابن عبد الصَّمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وفاة النبي ﵇؟ فأنكره أحمد أن يكون عبد العزيز سمع من هشام شيئاً (¬٢). حديث هشام، عن أبيه، عن عائشة في وفاة النبي ﷺ رواه مسلم وحده (¬٣) من بين أصحاب الكتب الستة (¬٤) من طريق عباد بن عباد المهلّبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: [كان رسول الله ﷺ إذا مرض أحدٌ من أهله نفث عليه بالمُعوِّذات، فلما مرض مرضَه الذي مات فيه جعلتُ أنفُثُ عليه وأمسحُهُ بيد نفسه لأنها كانت أعظمَ بركةً من يدي]. ولم أقف على رواية عبد العزيز بن عبد الصمد (¬٥) عن هشام التي أنكرها الإمام أحمد. والذي روى هذه الرواية عن عبد العزيز هو صَبيح بن عبد الله الفرغاني، ذكره الخطيب في التلخيص (¬٦)، وذكر أنه روى عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمِّيّ. وقال عنه أبو حاتم: صدوق (¬٧)، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٨)، وقال الخطيب: صاحب المناكير.
(¬١) وحديثه عند أبي داود في السنن ح ٣٥٧٢، والنسائي في الكبرى ح ٥٩٢٥، وابن ماجه في السنن ح ٢٣٠٨، وأحمد في المسند ١٤/ ٣٨٤ ح ٨٧٧٧. وليس في إسناد ابن ماجه ذكر الأعرج. وعبد الله بن جعفر المخرمي وثقه أحمد، وابن المديني، والبخاري وغيرهم. وقال عنه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ليس به بأس تهذيب التهذيب ٥/ ١٧٢ - ١٧٣. (¬٢) مسائل الإمام أحمد ـ برواية أبي داود ص ٤١١ رقم ١٩٣٢. وانظر: المنتخب من العلل للخلال ص ١٨٠ رقم ٩٨ ووقع فيه: في صفة النبي ﷺ مكان وفاة النبي ﵇. (¬٣) صحيح مسلم ٤/ ١٧٢٣ ح ٢١٩٢. (¬٤) انظر: تحفة الأشراف ١٢/ ١٦٠. (¬٥) عبد العزيز بن عبد الصمد العمّي البصري من شيوخ الإمام أحمد، ووثقه في رواية الأثرم، وكذا وثقه أبو زرعة وأبو داود والنسائي تهذيب الكمال ١٨/ ١٦٧. (¬٦) انظر: لسان الميزان ٣/ ١٨١. (¬٧) الجرح والتعديل ٤/ ٤٥١. (¬٨) الثقات ٦/ ٤٧٥.