2 · ص ٦٩٣ · ٦٦٢ / ١٠٧٩
ـ وهو عبد الرحمن ـ عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد قال: "لما أُصيب أكحل سعد يوم الخندق فثقل حولوه عند امرأة يُقال لها رُفَيدة، حتى كانت الليلة التي نقله قومُه إلى بني عبد الأشهل دخل النبي ﷺ فقالوا: قد انطلقوا به، وخرجنا معه فأسرع المشي حتى تقطعت شسوع نعالنا وسقطت أرديتنا عن أعناقنا، قالوا: يا رسول الله ما حملنا ميتاً أخفَّ من سعد. فقال: "ما يمنعكم وقد هبط الملائكة كذا وكذا عدة كثيرة حملوه معكم" (¬١). وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا ابن الغسيل، هو عبد الرحمن بن سليمان ابن عبد الله بن حنظلة الأنصاري. وثقه ابن معين في رواية الدوري، وأبو زرعة، والدارقطني، والنسائي (¬٢). وعن أحمد: صالح (¬٣). وقال ابن معين في رواية الدارمي: صويلح، وقال النسائي في رواية أخرى: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو ممن يعتبر بحديثه ويكتب (¬٤). وقال الذهبي: صدوق (¬٥). وقال ابن حجر: صدوق فيه لين (¬٦).
(¬١) وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٤٢٧ عن أبي نعيم به. (¬٢) التاريخ ـ رواية الدوري ٢/ ٣٤٩، الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٩، تهذيب الكمال ١٧/ ١٥٦، تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٠. (¬٣) نقله ابن حبان في المجروحين ٢/ ٥٧. (¬٤) الكامل في ضعفاء الرجال ٤/ ١٥٩٤. (¬٥) الكاشف ١/ ٦٣٠. (¬٦) تقريب التهذيب ٣٩١٢.