1 · ص ٥٥٦ · ٥٣٠ / ١٠٧٩
بشيء، وإذا حدث من كتابه فنعم" (¬١). ومما أعله الإمام أحمد من حديث الدراوردي لكونه حدّث به من حفظه وليس في كتابه: قال أبو داود: "سمعت أحمد ذكر حديث الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ﷺ كان يُستعذب له الماءَ من بيوت السُّقيا؟ فقال: هذا أُواه ريح، وسمعت أحمد ذكر هذا الحديث فقال: ليس هذا ـ يعني هذا الحديث ـ في كتاب الدراوردي، وكان يحدّثه حفظاً، فقال أحمد: كتابُه أصح من حفظه (¬٢). هذا الحديث رواه أبو داود (¬٣)، وابن سعد (¬٤)، وأحمد (¬٥)، وإسحاق ابن راهويه (¬٦)، وعمر بن شبة (¬٧)، وابن حبان (¬٨)، وأبو الشيخ (¬٩)، والحاكم (¬١٠)، وأبو نعيم (¬١١)، والبيهقي (¬١٢)، والخطيب (¬١٣)، والبغوي (¬١٤) كلهم من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به.
(¬١) سير أعلام النبلاء ٨/ ٣٦٦. (¬٢) مسائل الإمام أحمد ـ برواية أبي داود ص ٤١٨ رقم ١٩٤٨. (¬٣) سنن أبي داود ٤/ ١١٩ ح ٣٧٣٥. (¬٤) الطبقات الكبرى ١/ ٥٠٦. (¬٥) المسند ٤١/ ٢٢٣ ح ٢٤٦٩٣، ٤١/ ٢٨٨ ح ٢٤٧٧٠. (¬٦) مسند إسحاق بن راهويه ٢/ ٣١٧ ح ٢٩٨، ٢/ ٣٦٤ ح ٣٦٢، ٣/ ١٠٠١ ح ١١٩٢. (¬٧) تاريخ المدينة ١/ ١٥٨. (¬٨) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ١٢/ ١٤٩ ح ٥٣٣٢. (¬٩) أخلاق النبي ﷺ ص ٢٢٧. (¬١٠) المستدرك ٤/ ١٣٨. (¬١١) تاريخ إصبهان ٢/ ٨٩ في ترجمة الدراوردي. (¬١٢) شعب الإيمان ٥/ ١٢٠ ح ٦٠٣٢. (¬١٣) تاريخ بغداد ٣/ ١٣٠. (¬١٤) شرح السنة ١١/ ٣٨٤ ح ٣٠٤٩.