1 · ص ٥٤٠ · ٥١٤ / ١٠٧٩
القطان تضعيفه له (¬١). لكن قال مهناّ عن أحمد: إبراهيم إنما كان يخطئ إذا حدّث من حفظه، فأما كتبه فكانت صحيحة (¬٢). وذكر ابن رجب عن أحمد أنه قال: كان يحدث من حفظه فيخطئ، وفي كتابه الصواب (¬٣). وقد أنكر عليه الإمام أحمد بعض الأحاديث وجعل سبب خطئه فيها روايته لها من حفظه دون كتابه. وفيما يلي ذكرها: ما أعله الإمام أحمد من حديثه: ١. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أنس عن النبي ﷺ قال: "الأئمة من قُريش" قال: ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصلٌ (¬٤). هذا الحديث رواه ثلاثة من الرواة عن إبراهيم بن سعد، وهم: ١. أبو داود الطيالسي، وهو في مسنده (¬٥)، ومن طريقه البزار (¬٦)، وأبو نعيم (¬٧). ٢. الحسنُ بن إسماعيل، رواه من طريقه أبو يعلى (¬٨)، وعنه الضياء المقدسي (¬٩). ٣. عمرو بن مرزوق، رواه من طريقه البيهقي (¬١٠).
(¬١) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله ٢/ ٥١٩ رقم ٣٤٢٢. (¬٢) المنتخب من العلل للخلال ص ١٩٧. (¬٣) شرح علل ابن رجب ٢/ ٧٦٣. (¬٤) مسائل الإمام أحمد ـ برواية أبي داود ص ٣٨٦ رقم ١٨٦٠، والكامل في ضعفاء الرجال ١/ ٢٤٦، ونقله المقدسي في الأحاديث المختارة ٦/ ١٤٣. (¬٥) مسند أبي داود الطيالسي ص ٢٨٤ رقم ٢١٣٣. (¬٦) كشف الأستار ٢/ ٢٢٨ رقم ١٥٧٨. (¬٧) حلية الأولياء ٣/ ١٧١. (¬٨) مسند أبي يعلى ٣/ ٤٥٩ رقم ٣٦٣٢. (¬٩) الأحاديث المختارة ٦/ ١٤٣ رقم ٢١٣٨. (¬١٠) السنن الكبرى ٨/ ١٤٤.