1 · ص ٥١١ · ٤٨٧ / ١٠٧٩
أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، عن عبد الله بن مسعود. أخرجه الترمذي (¬١)، وابن ماجه (¬٢)، وأحمد (¬٣)، وابن أبي شيبة (¬٤)، والدارمي (¬٥)، وأبو يعلى (¬٦)، والبزار (¬٧)، والطبراني (¬٨) وغيرهم من طرق عن حفص به، ولفظه: "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء"، قيل ومن الغرباء؟ قال "النزاع من القبائل". وقال أحمد في رواية حنبل إن هذا الحديث منكر (¬٩)، ولم يبين وجه النكارة. والرواية المسوقة هنا عن الأثرم وضحت ذلك حيث قال: "وأُرى الأعمش أخطأ فيه"، فجعل الخطأ من الأعمش، وذلك أنه تفرد به من بين أصحاب أبي إسحاق، وليس من المعروفين بكثرة الرواية عنه، وقد قال ابن المديني: الأعمش يضطرب في حديث أبي إسحاق (¬١٠). وإنما جعل الإمام أحمد الخطأ من الأعمش ولم يجعله من حفص بن غياث، لأن حفصاً قد توبع عن الأعمش: تابعه أبو خالد الأحمر (¬١١)، ويوسف بن خالد على ما ذكره البزار. قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي إسحاق، عن
(¬١) الجامع ٥/ ١٨ ح ٢٦٢٩. (¬٢) السنن ٢/ ١٣٢٠ ح ٣٩٨٨. (¬٣) المسند ٦/ ٣٢٥ ح ٣٧٨٤. (¬٤) مصنف ابن أبي شيبة ٧/ ٨٣ ح ٣٤٣٦٦. (¬٥) سنن الدارمي ٢/ ٣١١. (¬٦) مسند أبي يعلى ٥/ ٨ ح ٤٩٥٤. (¬٧) مسند البزار ٥/ ٤٣٣ ح ٢٠٦٩. (¬٨) المعجم الكبير ١٠/ ٩٩ ح ١٠٠٨١. (¬٩) المنتخب من العلل للخلال ص ٥٧ رقم ١١. (¬١٠) شرح علل الترمذي ٢/ ٧١١. (¬١١) أخرجه ابن عدي الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ١١٣٠، والسهمي تاريخ جرجان ١/ ٢١٦.