← منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

1 · ص ٣٢٣ · ٣٠١ / ١٠٧٩

رسول الله ﷺ (¬١)، وكذلك في كتاب عمر (¬٢)، وفي حديث أبي سعيد الخدري (¬٣). فذكر البيهقي من علل هذه الرواية كونها من طريق حماد بن سلمة عن قيس بن سعد، وأن الحفاظ يجتنبون ما ينفرد به عن قيس بن سعد خاصة وأمثاله. ا. هـ (¬٤). ٣. حماد بن أبي سليمان ت (١٢٠) هـ (¬٥): قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: حماد بن سلمة عنده عنه تخليط ـ يعني حماد بن أبي سليمان (¬٦). لكنه لم يبلغ عنده إلى حد الساقط فيه. قال الخلال بإسناده عن الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: حماد ابن أبي سليمان؟ قال: أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة: شعبةُ، والثوري، وهشام ـ يعني الدستوائي ـ قال: وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج، وحماد بن سلمة؟ قال: حماد على ذاك لا بأس به. قال أبو عبد الله: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وذاك ـ وأشار بيده، فظننت أنه عنى سلمة الأحمر (¬٧) ـ قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره (¬٨).

الحاشية

(¬١) انظر: صحيح البخاري - مع فتح الباري ٣/ ٣١٧. (¬٢) انظر: الموطأ ١/ ٢٥٧. (¬٣) أخرجه أحمد المسند ١٧/ ٤١٠ ح ١١٣٠٧ مطولاً، وأخرجه مسلم صحيح مسلم ٢/ ٧٨٩ ح ١١٢٠ وابن خزيمة صحيح ابن خزيمة ٣/ ٢٥٧ ح ٢٠٢٣ مختصراً، بذكر ما يتعلق بالصوم فقط دون الزكاة. (¬٤) السنن الكبرى ٤/ ٩٤. (¬٥) قال فيه الحافظ ابن حجر: فقيه صدوق له أوهام ورمي بالإرجاء تقريب التهذيب ١٥٠٨. (¬٦) سؤالات أبي دواد للإمام أحمد ٢٩١/ ٣٣٨. (¬٧) وستأتي ترجمته وكلام الإمام أحمد في حديثه عن حماد بن أبي سليمان إن شاء الله. (¬٨) تهذيب الكمال ٧/ ٢٧٢.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية