1 · ص ٢٨٨ · ٢٦٦ / ١٠٧٩
الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات (¬١). من نهى عن الكتابة عنهم وأمر بالضرب على حديثهم: فمنهم: موسى بن عُبيدة الربذي: قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب حديث موسى بن عُبيدة، ولم أخرج عنه شيئاً، حديثه منكر (¬٢). وقال البخاري: قال أحمد بن حنيل: هو منكر الحديث (¬٣). وقال أبو داود: سمعت أحمد غير مرة يقول: موسى بن عُبيدة ليس بشيء (¬٤). وقال عباس الدوري سمعت أحمد يقول: أما موسى بن عُبيدة فلم يكن به بأس، ولكنه حدّث بأحاديث منكرة عن عبد الله بن دينار … أما إذا جاء الحلال أردنا قوماً هكذا، فضمّ عباس على أصابع يديه الأربع من كل يدٍ ولم يضمّ الإبهام (¬٥). وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: موسى بن عبيدة لا يُشتغل به، وذلك أنه يروي عن عبد الله بن دينار شيئاً لا يرويه الناس (¬٦). وقال أبو طالب أحمد بن حميد: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل لما مر حديث موسى بن عُبيدة عن محمد بن كعب عن ابن عباس، قال: هذا متاع موسى بن عُبيدة وضمَّ فمَه وعوَّجه ونفض يدَه وقال: كان لا يحفظ الحديث (¬٧).
(¬١) المجروحين ٢/ ١٣١. (¬٢) الكامل في ضعفاء الرجال ٦/ ٢٣٣٤. (¬٣) التاريخ الكبير ٧/ ٢٩١. (¬٤) تهذيب الكمال ٢٩/ ١١٢. (¬٥) التاريخ ـ برواية الدوري ٢/ ٥٩٣ - ٥٩٤. (¬٦) الجرح والتعديل ٨/ ١٥٢. (¬٧) الكامل في ضعفاء الرجال ٦/ ٢٣٣٤.