1 · ص ٢٤٤ · ٢٢٤ / ١٠٧٩
وممن حسّن حاله ولم يتكلم فيه بجرحة في الرواية: تليد بن سليمان المحاربي (¬١): قال المروذي: قال أبو عبد الله: "تليد بن سليمان كان مذهبه التشيّع، ولم ير به بأساً" (¬٢). وقال الأثرم: "سمعت أبا عبد الله، وهو أحمد بن حنبل، ذكر تليد بن سليمان فقال: كتبت عنه حديثاً كثيراً عن أبي الجحاف". ومنهم علي بن بَذِيمة السُّوائي (¬٣): قال عبد الله: "سألته ـ يعني أباه ـ عن علي بن بذيمة؟ فقال: صالح الحديث، ولكن كان رأساً في التشيُّع" (¬٤)، فذكر حسن حديثه مع تشيّعه. ولم يرد عنه ما يبين هل هو غالي أو لا؟ ومنهم فطر بن خليفة المخزومي مولاهم الكوفي (¬٥): قال عبد الله: "سألت أبي عن فطر بن خليفة، فقال: ثقة صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيِّس، إلا أنه يتشيّع" (¬٦).
(¬١) قال ابن معين: ليس بشيء. وقال في موضع آخر: كذاب يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان، أو طلحة، أو أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ دجال لا يكتب عنه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. ا. هـ. وقال أبو داود، ويعقوب الفسوي: رافضي خبيث. وقال صالح الجزرة: لا يحتج بحديثه، وليس عنده كبير شيء. وضعفه النسائي تاريخ بغداد ٧/ ١٣٨، تهذيب الكمال ٤/ ٣٢٢ - ٣٢٣. (¬٢) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية المروذي وغيره ص ١١٥ رقم ١٨٩. (¬٣) وثقه ابن معين، وابن سعد، وأبو زرعة، والعجلي، والنسائي تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٢٩. (¬٤) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله ٣/ ١١٦ رقم ٤٤٩٠. (¬٥) وثقه ابن معين، والنسائي، والعجلي. وقال أبو حاتم: صالح الحديث تهذيب الكمال ٢٣/ ٣١٤ - ٣١٥. (¬٦) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله ١/ ٤٤٣ رقم ٩٩٣.