1 · ص ١٨٧ · ١٦٨ / ١٠٧٩
وكثير بن مروان هو المقدسي، ضعفه ابن معين، والدارقطني. وفي رواية قال ابن معين: كذّاب. وقال ابن عدي: له أحاديث ليست بكثيرة ومقدار ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه (¬١). ومن أجل ذلك قال عنه الحافظ: متروك (¬٢). وخالفه إسماعيل بن عياش فرواه عن عباد بن كثير ـ وهو البصري كما قال ابن حبان (¬٣) ـ عن سيار الواسطي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة به. رواه الخطيب (¬٤) والقزويني في أخبار قزوين (¬٥). ونقل الخطيب عن الدارقطني أنه قال: تفرد به أبو الحكم سيار بن وردان، عن إسحاق، وتفرد به عنه عباد بن كثير، ولم يروه عنه غير إسماعيل بن عياش. وسيار بن وردان وثقه أحمد، وابن معين (¬٦). وأما عباد بن كثير فهو البصري. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك (¬٧). فالطرق الثلاثة لا تسلم من ضعيف أو متروك تفرد عن راوٍ مشهور، ففي الأول عمران القطان عن قتادة، وعمران ضعيف؛ وفي الثاني: كثير بن مروان، عن أبي خالد الدالاني عن إسحاق بن أبي طلحة؛ وفي الثالث: عباد بن كثير، عن سيار الواسطي، عن إسحاق بن أبي طلحة، وكثير وعباد متروكان، ولا يعرف حديث إسحاق بن أبي طلحة هذا إلا من طريقهما.
(¬١) ميزان الاعتدال ٤/ ٣٢٩، الكامل في ضعفاء الرجال ٦/ ٢٠٩٠. (¬٢) فتح الباري ١١/ ٧٠. (¬٣) المجروحين ٢/ ١٦٨. (¬٤) موضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ١٥٥. (¬٥) ٣/ ١٩٨. (¬٦) الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٤. (¬٧) ميزان الاعتدال ٣/ ٨٦.