← منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

1 · ص ١٣٣ · ١١٧ / ١٠٧٩

وأما حديث عطاء بن يسار، عن ميمونة فسيأتي إن شاء الله في الكلام على الوجادة. ومما حكم عليه الإمام أحمد بالنكارة لتفرد راويه المجهول ما ذكره المرُّوذي: قال المرّوذي: "وألقيت على أبي عبد الله حديثاً رواه الفضل بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: [عارض رسول الله صلى الله عليه جنازة أبي طالب] فقال: هذا منكر، هذا رجل مجهول" (¬١). والمقصود بالرجل المجهول هو إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي، وهو إبراهيم بن بيطار أبو إسحاق. قال ابن عدي: يروي عنه الفضل بن موسى الشيباني، وعيسى بن موسى الغنجار، ومحمد بن سلام البيكندي، وقال عنه: "ليس بمعروف، وأحاديثه عن كل من روى ليست بمستقيمة" (¬٢). والحديث رواه ابن عدي (¬٣)، وذكره الذهبي (¬٤) ومتنه: أن النبي ﷺ عارض جنازة عمه أبي طالب فقال: "وصلتك رحم، وجزيت خيراً يا عمّ".

الحاشية

(¬١) العلل ومعرفة الرجال ـ برواية المروذي وغيره ص ١٥٥ رقم ٢٧٢. (¬٢) الكامل في ضعفاء الرجال ١/ ٢٥٩. (¬٣) الكامل في ضعفاء الرجال الموضع نفسه. (¬٤) ميزان الاعتدال ١٣٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية