← منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

2 · ص ١٠٨٠ · ١٠٤٦ / ١٠٧٩

قال صالح: وسأل أحمد: «أكثر مَنْ في يحيى بن أبي كثير مِن أهل البصرة هشام الدُّستوائي، وحرب بن شداد، وأبان، وشيبان ثبت في كل المشايخ، وهمام. قلت: الأوزاعي؟ قال: هؤلاء أثبت من الأوزاعي». (¬١) قال أبو بكر الأثرم: «ذكر أحمد أصحاب يحيى بن أبي كثير فقال: هشام صاحب كتاب والأوزاعي حافظ وهمام ثقة، هشام أثبت من أبان وحرب بن شداد ومعاوية بن سالم ثقتان». (¬٢) قال أبو زرعة: «وسمعت أحمد بن حنبل يسأل: من أثبت الناس في يحيى ابن أبي كثير؟ قال: هشام الدستوائي ثم قال: هؤلاء الأربعة: علي بن المبارك، وأبان، وهشام، وحرب بن شداد - يعني بعد هشام - وقال: سمعت أحمد بن حنبل يضعِّف رواية أيّوب بن عُتبة، وعكرمة بن عمّار عن يحيى بن أبي كثير. وقال: عكرمة أوثق الرجلين». (¬٣) مثال لما اختلف أصحاب قتادة فيه من حديثه وترجيح الإمام أحمد قال عبد الله: «حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يَعيش بن الوليد، عن ابن معدان، عن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قاء فأفطر، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فسألته عن ذلك، فقال: صبيت لرسول الله ﷺ وضوءه». قال: إنما رواه يحيى، عن الأوزاعي، عن يعيش عن معدان عن أبي الدرداء». (¬٤)

الحاشية

(¬١) مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح (٣/ ٤٢ رقم ١٢٩٧، ١٢٩٩). (¬٢) تهذيب الكمال (٥/ ٥٢٥). (¬٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (رقم ١١٤٢، ١١٤٣). (¬٤) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (رقم ٥٥٣٥).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية