2 · ص ١٠٥٢ · ١٠١٨ / ١٠٧٩
وعلى القول بالتوقف في قبول ما ذكره الإمام أحمد، وإثبات أنه من حديثه، فروايته معارضة برواية أخيه يعلى بن عبيد، وكان أحمد يقول: يحيى أصح حديثاً من محمد وأحفظ (¬١). وقال أيضاً: «يحيى صحيح الحديث، وكان في بدنه صالحاً، وكان محمد أخوه يخطئ ولا يرجع عن خطئه». (¬٢) فترجح روايته لأنه أثبت. وذكر الحافظ ابن حجر عن الدارقطني أنه قال: «رواية من قال عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه». (¬٣)
(¬١) الجرح والتعديل (٩/ ٣٠٥). (¬٢) مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ (رقم ٢١٢٣). (¬٣) تلخيص الحبير (٢/ ٩٩).