← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٤٩٢ · ٤٨٨ / ٥٩٢

والقسمُ الرابعُ: (وَقَدْ لُقِّبَ) أي: تارةً قد لُقِّب الشخصُ (بِالْكُنْيَةِ) بأنْ شُبِّهتِ الكُنيةُ باللَّقَبِ (مَعْ أُخْرَى) أنَّه يوجَدُ للشخصِ لقبٌ بصورةِ الكُنيةِ: وله كُنيةٌ أُخرى حقيقةً كأبي ترابٍ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ، لقَّبه به النبيُّ ﷺ، وكُنيتُه أبو الحسَنِ، (وَرَدْ) أي: حالَ كونِ هذا الاستِعمالِ واردًا. والقسمُ الخامسُ: ٧٧٧ - وَمِنْهُمُ مَنْ فِي كُنَاهُمُ اخْتُلِفْ … لا اسْمٍ، وَعَكْسُهُ وَذَيْنِ أَوْ أُلِفْ [٧٧٧] (وَمِنْهُمُ) أي: ومنَ الرواةِ (مَنْ فِي كُنَاهُمُ اخْتُلِفْ لا) في (اسْمٍ) لهم، أي: لا يختلِفون في أسمائهم، كأُسامةَ بنِ زيدٍ، لا اختِلافَ في اسمِه، وفي كُنيتِه اختلافٌ: أبو زيدٍ، أو أبو مُحمَّدٍ، أو أبو عبدِ اللهِ، أو أبو خارِجةَ. والقسمُ السادسُ: (وَعَكْسُهُ) منهم منِ اختَلَف العلماءُ في اسمِه، لا في كُنيتِه، كأبي بَصْرةَ الغِفاريِّ، حُمَيلٌ بالحاءِ المُهملةِ، أو جَمِيلٌ بالجيمِ مُكبَّرًا، وأبي هُريرةَ اختُلِفَ في اسمِه واسمِ أبيه على أقوالٍ، قيل: ثلاثين. والقسمُ السابعُ: (وَذَيْنِ) أي: ومنهم مَن اختَلَف العلماءُ في اسمِه وكُنيتِه، كسفينةَ مولَى

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية