← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٤٩١ · ٤٨٧ / ٥٩٢

فصار كَأَنَّ لكُنيَتِه كُنيةً، كأبي بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ، أحدِ الفقهاءِ السبعةِ، اسمُه أبو بكرٍ، وكُنيتُه أبو عبدِ الرحمنِ، وفيه قَولانِ آخَرانِ: أحدُهُما: أنَّ اسمَه محمَّدٌ، والثَّاني: أنَّ اسمَه كُنيَتُه. والقسمُ الثَّاني: ٧٧٥ - وَمَنْ كُنِي وَلا نَرَى فِي النَّاسِ … اسْمًا لَهُ نَحْوُ أَبِي أُنَاسِ [٧٧٥] (وَمَنْ كُنِي) أي: مَن عُرف بكُنيَتِه، (وَلا نَرَى) أي: والحالُ أنَّنا لا نعلَمُ (فِي النَّاسِ) أي: بينَهم (اسْمًا لَهُ) يعني: أنَّه لا يُعرَف من بينِ الناسِ اسمُه، وذلك (نَحْوُ أَبِي أُنَاسِ) اللَّيثيِّ، صحابيٌّ، وكأبي مُوَيْهِبةَ مولَى رسولِ اللهِ ﷺ، وأبي شاهٍ. والقسمُ الثَّالِثُ: ٧٧٦ - وَتَارَةً تَعَدَّدُ الْكُنَى وَقَدْ … لُقِّبَ بِالْكُنْيَةِ مَعْ أُخْرَى وَرَدْ [٧٧٦] (وَتَارَةً تَعَدَّدُ) أي: تتعدَّدُ (الْكُنَى) بأن تكونَ له كُنًى متعدِّدةٌ أكثرُ من كُنيةٍ، كابنِ جُريجٍ اسمُه عبدُ الملكِ بنُ عبدِ العزيزِ ابنُ جُريجٍ، وكُنيتُه: أبو الوَليدِ، وأبو خالدٍ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية