ص ٣٣٥ · ٣٣١ / ٥٩٢
فَلْيَمْحُهُ» (¬١)، (فَالْخُلْفُ) بالضَّمِّ، أيْ: الاختلافُ بينَ العلماءِ في هذا الحديثِ؛ لمُعَارَضَتِهِ الأحاديثَ الدالَّةَ على الجوازِ (نُمِي) أيْ: نُسِبَ إليهِمْ، يعْنِي أنَّهُمُ اختلَفُوا في التوفِيقِ. ٤٣٣ - فَبَعْضُهُمْ أَعَلَّهُ بِالْوَقْفِ … وَآخَرُونَ عَلَّلُوا بِالْخَوْفِ ٤٣٤ - مِنِ اخْتِلاطٍ بِالْقُرَانِ فَانْتَسَخْ … لأَمْنِهِ، وَقِيلَ: ذَا لِمَنْ نَسَخْ [٤٣٣] (فَبَعْضُهُمْ) أي: بعضُ المُخْتَلِفِين (أَعَلَّهُ) أي: حَدِيثَ مُسْلِمٍ الدَّالَّ على المَنْعِ (بِالْوَقْفِ) أيْ: بأنَّهُ مَوْقُوفٌ، (وَآخَرُونَ) منَ المخْتَلِفِينَ أيضًا (عَلَّلُوا بِالْخَوْفِ) أيْ: جعَلُوا عِلَّةَ النَّهْيِ عنِ الكتابَةِ: الخَوْفَ: [٤٣٤] (مِنِ اخْتِلاطٍ بِالْقُرَانِ) يعنِي: أنَّهُمْ جعلُوا عِلَّةَ النَّهْيِ لأَجْلِ خوفِ اختِلاطِ الحديثِ بِالقرْآنِ، (فَانْتَسَخْ) أي: صارَ النهيُ منسوخًا؛ (لأَمْنِهِ) أيْ: أَمْنِ الاختلاطِ المذكورِ، (وَقِيلَ: ذَا) أيْ: نهْيُ الكتابةِ (لِمَنْ نَسَخْ) أيْ: إذا نَسَخَ:
(¬١) أخرجه مسلم (٣٠٠٤)، وأحمد (١١٠٨٥)، واللفظ له.