← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٢٤١ · ٢٣٧ / ٥٩٢

أي: مبينًا (لِوَضْعِهِ) أي: لكونِه موضوعًا، (وَالْوَضْعُ فِيهِ) أي: الخبرِ، (عُرِفَا) والألفُ للإطلاقِ. ٢٥٢ - إِمَّا بِالاِقْرَارِ، وَمَا يَحْكِيهِ … وَرِكَّةٍ، [وَبِدَلِيلٍ فِيهِ ٢٥٣ - وَأَنْ يُنَاوِي قَاطِعًا وَمَا قُبِلْ … تَأْوِيلُهُ، وَأَنْ يَكُونَ مَا نُقِلْ [٢٥٢] (إِمَّا) بالكسرِ، (بِالاِقْرَارِ) أي: إقرارِ الواضعِ علَى نفسِه أنَّه وضعَ الحديثَ الفُلانيَّ، (وَ) إمَّا بـ (مَا يَحْكِيهِ) أي: يشابهُ الإقرارَ ممَّا ينزلُ منزلتَه، (وَ) إمَّا بـ (رِكَّةٍ) يعنِي: أنَّه يُعرَفُ أيضًا بركَّةِ المرويِّ، أي: الضَّعفِ عن قوَّةِ فصاحتِه ﷺ، (وَ) إمَّا (بِدَلِيلٍ فِيهِ) أي: الحديثِ، يعنِي: أنَّه يُعرفُ الوضعُ أيضًا بقرينةٍ في الحديثِ. [٢٥٣] (وَ) إمَّا بـ (أَنْ يُنَاوِي) أي: يخالفَ الحديثُ، (قَاطِعًا) أي: دليلًا مقطوعًا به، (وَ) الحالُ أنَّه (مَا) نافيةٌ (قُبِلْ تَأْوِيلُهُ) أي: والحالُ أنَّه غيرُ مقبولٍ تأويلُه، (وَ) إمَّا بـ (أَنْ يَكُونَ) ذلكَ الحديثُ (مَا) نافيةٌ، (نُقِلْ) أي:

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية — علوم الحديث · Hadith Research Library