← الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

ص ١١ · ٨ / ٤٦٤

الثالث: بمعنى القرآن العظيم ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ ... ﴾ [الطور: ٣٤] الآية (¬١). الرابع: بمعنى القصص ذات العبر. ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ ... ﴾ (¬٢) الآية. الخامس: بمعنى العبر في حديث الكفار والفجار ﴿ ... فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ... ﴾ الآية (¬٣). وكل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه، يقال له: حديث. قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا ... ﴾ الآية (¬٤). أما النبي ﷺ فقد أطلق على كلامه حديثا؛ وذلك حينما سأله أبو هريرة قائلا: "من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟، فقال له الرسول ﷺ: لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث" (¬٥).

الحاشية

(¬١) الآية ٣٤ من سورة الطور. (¬٢) الآية ٢٣ من سورة الزمر. (¬٣) الاية ١٩ من سورة سبأ. (¬٤) الآية ٣ من سورة التحريم، انظر: بصائر ذوي التمييز للفيروز آبادي ٢/ ٤٣٩. (¬٥) رواه البخاري ١/ ١٩٣، ١١/ ٤١٨ "المطبوع مع الفتح"، والنسائي في سننه الكبرى كما في تحفهَ الأشراف للحافظ المزي ٩/ ٤٨٣.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية