ص ٤١ · ٣٨ / ٤٦٤
وأطال في الاحتجاج له، والرد على مخالفيه (¬١). الثالث: اختار ابن الصلاح أن ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما، أو رواه أحدهما مقطوع بصحته، والعلم اليقيني النظري حاصل له باستثناء أحاديث قليلة تكلم فيها بعض الحفاظ (¬٢)، وتبعه ابن كثير (¬٣). الرابع: اختار ابن الحاجب (¬٤)، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والحافظ ابن حجر أن خبر الواحد إذا احتفت به قرائن، فإنه يفيد العلم (¬٥). ولعله أولى الأقوال.
لغة: مأخوذ من الحسن ضد القبح، وهو عبارة عن كل مبهج مرغوب
= وخمسين وأربعمائة. انظر: مرآة الجنان لليافعي ٣/ ٧٩، نفح الطيب للمقري ٢/ ٢٨٣ - ٢٨٩. (¬١) انظر: الأحكام في أصول الأحكام لابن حزم ١/ ١٠٧ - ١٢٣. (¬٢) علوم الحديث لابن الصلاح ص ٢٤ - ٢٥. (¬٣) انظر: اختصار علوم الحديث لابن كثير ص ٢٩. (¬٤) ابن الحاجب: هو أبو عمرو عثمان بن عمرو الكردي المعروف بابن الحاجب، المالكي الفقيه الأصولي النحوي المقرئ، صاحب المصنفات الممتعة، منها: الكافية في النحو، مختصر المنتهى في الأصول، وغيرهما توفي سنة ست وأربعين وستمائة. انظر: مرآة الجنان لليافعي ٤/ ١١٤، الفتح المبين ٢/ ٦٥ - ٦٦. (¬٥) انظر: مختصر المنتهى لابن الحاجب مع شرح العضد وحواشيه ٢/ ٥٥، مجموع فتاوى ابن تيمية ١٨/ ٤٠، نخبة الفكر مع شرحها ص ٢٠.