← الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

ص ٣٧ · ٣٤ / ٤٦٤

١ - الحسن لذاته. ٢ - الحسن لغيره. وإليك الكلام على هذه الأنواع الأربعة (¬١)

الصحيح لذاته:

تعريفه:

لغة: مأخوذ من الصحة ضد السقم، تقول: صححت الكتاب والحساب تصحيحا، إذا كان سقيما فأصلحت خطأه (¬٢). وهي حقيقة في الأجسام، واستعمالها هنا مجاز (¬٣). واصطلاحًا: ما رواه عدل تام الضبط، متصل السند، غير معلل ولا شاذ (¬٤). وعرفه الخطابي (¬٥)، بقوله: الصحيح ما اتصل سنده وعدلت

الحاشية

(¬١) أما النوع الثاني، وهو المردود، فسيأتي الكلام على حقيقته وأسباب رده في الباب الأول، وحكمه في الباب الثاني إن شاء الله تعالى. (¬٢) انظر: تاج العروس للزبيدي مادة "صحح". (¬٣) انظر: تدريب الراوي ص ٢٢، لكن قال ابن علان في شرح الأذكار ١/ ٢٣ - ٢٤: كونه حقيقة عرفية هو الأولى لتبادر هذا اللفظ عندهم حالة الإطلاق إلى المعنى الآتي -يعني: الاصطلاحي- والتبادر آية الحقيقة. (¬٤) شرح نخبة الفكر ص ٣٠، وانظر: علوم الحديث ص ١٠. (¬٥) الخطابي: هو أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي، الإمام العلامة المحدث الرحال، صاحب التصانيف. من مؤلفاته: شرح البخاري، وشرح سنن أبي داود، وغريب الحديث. توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.=

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية