ص ٢٥٢ · ٢٤٩ / ٤٦٤
أيام، الحديث فيه ضعيف (¬١)، وشرط في إقامة الجمعة المصر، والحديث فيه كذلك (¬٢)، وترك القياس المحض في مسائل الآبار لآثار فيها غير مرفوعة (¬٣) (¬٤). وقال السندي (¬٥): والمرسل حجة عندنا -يعني الحنفية- وعند الجمهور (¬٦).
يدل على ذلك تقديمه الحديث المرسل والمنقطع والبلاغات وقول
(¬١) الحديث رواه الدارقطني ١/ ٢١٨، والطبراني عن أبي أمامة عن النبي ﷺ، قال: أقلّ الحيض ثلاث، وأكثره عشر". واللفظ للطبراني./ انظر: مجمع الزوائد ١/ ٢٨٠. (¬٢) الحديث: رواه عبد الرزاق في مصنفه ٣/ ١٦٧، وابن أبي شيبة ٢/ ١٠١ عن علي قال: "لا جمعة ولا تشريق إلَّا في مصر جامع". زاد ابن أبي شيبة: "ولا صلاة فطر ولا أضحى"، قال البيهقي: لا يروى عن النبي ﷺ فيه شيء. انظر: الدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر ١/ ٢١٤. (¬٣) انظر: الآثار في مصنف عبد الرزاق ١/ ٨١ - ٨٣، وانظر: المبسوط للسرخسي ١/ ٩٠ - ٩٦، شرح فتح القدير ١/ ٩٨ - ١٠٧. (¬٤) إعلام الموقعين لابن القيم ١/ ٨١ - ٨٢. (¬٥) هو: الشيخ العلامة المحدث الكبير أبو الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي الحنفي السندي الأصل نزيل المدينة المنورة. له: حواشٍ على الكتب السبعة، وحاشية على فتح القدير لابن الهمام، وبهجة النظر على شرح نخبة الفكر، وغير ذلك، مات منة ثمان وثلاثين ومائة وألف. انظر: نزهة الخواطر في تراجم أعيان الهند لعبد الحي اللكنوي ٦/ ٦، هدية العارفين ٢/ ٣١٨. (¬٦) حاشية السندي على سنن النسائي ١/ ١٠٤، ومعلوم أن المرسل من أقسام الحديث الضعيف كما تقدم.