← الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

ص ٢٣٨ · ٢٣٥ / ٤٦٤

من أين قلت هذا؟ لم يكن له حجة، وكم من شخص لا يهتدي لذلك (¬١). وقال بعضهم: معرفتنا بهذا كهانة عند الجاهل (¬٢). ٢ - كثرة الممارسة للحديث، ومعرفة رجاله، وأحاديث كل واحد منهم، يتوصل به إلى معرفة أن هذا الحديث يشبه حديث فلان، ولا يشبه حديث فلان، فيعللون الأحاديث بذلك (¬٣). ٣ - جمع طرف الحديث، والنظر في اختلاف رواته والاعتبار بمكانتهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبط، قال علي بن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم تتبين خطأه (¬٤). ٤ - النص على علة الحديث أو القدح فيه أنه معل من قبل إمام من أئمة الحديث المعروفين بالغوص في هذا الشأن، فإنهم الأطباء الخبيرون بهذه الأمور الدقيقة.

الحاشية

(¬١) انظر: تدريب الراوي ص ١٦٢. (¬٢) اختصار علوم الحديث لابن كثير ص ٥٣. (¬٣) شرح علل الترمذي لابن رجب ٢/ ٧٥٦. (¬٤) شرح ألفية العراقي له ١/ ٢٢٧.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية