← الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

ص ٢٣١ · ٢٢٨ / ٤٦٤

وقال النووي: لكن (¬١)، وقال الحريري (¬٢): لا وجه لهذا الكلام البتة (¬٣). فأولى هذه الاستعمالات الثلاثة "معل"، ورجحه العراقي (¬٤). واصطلاحًا: هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها (¬٥). والعلة عبارة عن أسباب خفية غامضة تقدح في الحديث (¬٦). وعلل الحديث من أغمض أنواع علوم الحديث وأدقها وأشرفها حتى قال ابن مهدي: لأن أعرف علة حديث واحد أحب إلي من أن أكتب عشرين حديثًا ليست عندي (¬٧).

الحاشية

(¬١) التقريب للنووي ص ١٦١ مع التدريب. (¬٢) هو: القاسم بن علي بن محمد بن عثمان أبو محمد البصري الحريري إمام عصره في الأدب، والنظم والنثر والبلاغة والفصاحة. له: المقامات، الملحة، شرح الملحة، وغيرها، توفى سنة ست عشرة وخمسمائة. انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٣٢١ - ٣٢٢. (¬٣) درة الغواص في أوهام الخواص ص ٢٢٣، وقال ابن سيده في المحكم (١/ ٤٦): ولست منها على ثقة لا ثلج. وإن كان يمكن تخريجه على ما نقله سيبويه في كتابه ٤/ ٦٧ عن العرب من قولهم: مجنون ومسلول. بل قال بعضهم: استعمال هذا اللفظ أولى لوقوعه في عبارات أهل الفن. انظر: توجيه النظر ص ٢٦٤. (¬٤) انظر: شرح ألفية العراقي له ١/ ٢٢٥، التّقييد والإيضاح له ص ١١٧. (¬٥) علوم الحديث لابن الصلاح ص ٨١. (¬٦) علوم الحديث ص ٨١، التقريب ص ١٦١ مع التدريب. (¬٧) شرح شرح نخبة الفكر ص ١٣٢.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية