← الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

ص ١٨٥ · ١٨٢ / ٤٦٤

الوجه الثاني من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالضبط: كنرة الغفلة

تعريف الغفلة:

لغة: يقال غفل الرجل عن الشيء يغفل غفولا، فهو غافل، ورجل مغفل لا فطنة له، وغفلت الشيء تغفيلا إذا كتمته وسترته (¬١)، وتغفلته عن كذا: تخدعته عنه علي غفلة منه، وفلان غفل: لم تسمه التجارب (¬٢). والاسم الغفلة والغفل، والغفلان، قال تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ (¬٣). والغفل -بالضم- من لا يرجى خيره، ولا يخشى شره (¬٤). واصطلاحا: غيبة الشيء عن بال الإنسان، وعدم تذكره له (¬٥). وعرفه الفيروزآبادي (¬٦) بأنه: سهو يعتري عن قلة التحفظ

الحاشية

(¬١) جمهرة اللغة لابن دريد ٣/ ١٤٧. (¬٢) أساس البلاغة للزمخشري مادة "غفل". (¬٣) الآية ٦ من سورة يس. (¬٤) بصائر ذوي التمييز ٤/ ١٤٠. (¬٥) المصباح المنير مادة "غفل". (¬٦) هو: محمد بن يعفوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيرازي مجد الدين أبو الطاهر الفيروز آبادي. صاحب التصانيف الكثيرة، منها: القاموس المحيط، الوجيز في لطائف الكتاب العزيز، البلغة في تاريخ أئمة اللغة، وغيرها، توفي سنة سبع عشرة وثمانمائة. انظر: أنباء الغمر لابن حجر ٧/ ١٥٩ - ١٦٣، بغية الوعاة للسيوطي ١/ ٢٧٣ - ٢٧٥، وفيه: أرخت وفاته سنة ست عشرة وثمانمائة.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية