← الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

ص ١٢٤ · ١٢١ / ٤٦٤

الوجه الأول من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالعدالة الكذب

تعريفه:

لغة: نقيض الصدق، يقال: كَذَب يَكْذِب كَذِبا وِكذْبا، وِكذْبة، وكَذِبة وكِذَابا، وكذَّابا، ورجل كاذب، وكَذَّاب، وتِكْذَاب، وكَذُوب، وكَذُوبَة، وكَذْبان، وكيْذَبان، ومَكْذَبَان، ومَكْذَبانَة، وكُذُبْذُبان، وكُذُبْذُب، وكُذبذُب. قال الشاعر (¬١): وإذا سمعت بأنني قد بعتهم ... بوصال غانية فقل كُذُبْذُب (¬٢) واصطلاحًا: هو الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو عمدا كان أو سهوا (¬٣). فلا يشترط لتسمية الكلام كذبا كونه صدر من قائله عمدا، بل مجرد الإِخبار على خلاف الواقع يسمى كذبا، بدليل قوله ﷺ: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (¬٤).

الحاشية

(¬١) هو: جريبة بن الأشيم كما في لسان العرب مادة "كذب". (¬٢) انظر: إصلاح المنطق لابن السكيت ص ١٨٩، المحكم لابن سيده ٦/ ٤٩١، اللسان مادة "كذب" وفيهما: كُذَّبْذُب بالتشديد. (¬٣) شرح النووي على مسلم ١/ ٦٩، ٨/ ٩٢، فتح الباري ١/ ٢٠١. (¬٤) تقدم تخريجه ص ٢٣ من هذه الرسالة.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية