ص ١١٨ · ١١٥ / ٤٦٤
امرأة عدلة، وقد ورد مجموعا في قول الشاعر: وتعاقدا العقد الوثيق وأشهدا ... من كل قوم مسلمين عدولا (¬١) واصطلاحا: هي ملكة تحمل على ملازمة التقوى والمروءة (¬٢) معا حتى تحصل ثقة النفوس بصدق الراوي (¬٣). والمراد بالتقوى: اجتناب الأعمال السيئة من شرك أو فسق أو بدعة (¬٤) المروءة: آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق، وجميل العادات (¬٥).
لا يكون الشخص عدلا حتى تتوافر فيه الشروط الآتية: - ١ - الإسلام. ودليل اشتراطه، قوله تعالى: ﴿ ... مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ ... ﴾ الآية (¬٦). فغير المسلم ليس من أهل الرضى قطعا. قال
(¬١) انظر: لسان العرب، والمصباح المنير مادة "عدل". (¬٢) شرح نخبة الفكر ص ٣١. (¬٣) المستصفى للغزالي ص ١٨٢، وقد ذكر الخطيب أقوالًا كثيرة في العدالة. انظر الكفاية ص ١٣٦ - ١٤٤، وانظر: شروط الأئمة الخمسة للحازمي ص ٤٢. (¬٤) شرح نخبة الفكر ص ٣١. (¬٥) توجية النظر للجزائري ص ٢٨، وقد اختلفت عبارات العلماء في تعريف المروءة، ومرادها جميعا إلى الاحتراز عما يذم عرفا. وانظر: شرح شرح النخبة ص ٥٣ ولسان العرب مادة "مرأ". (¬٦) من الآية ٢٨٢ من سورة البقرة.