ص ٦٨ · ٦٥ / ٧٦
وَأَطْلَقُوا المُشَافَهَةَ (¬١) فِي الإِجَازَةِ المُتَلَفَّظِ بِهَا، وَالمُكَاتَبَةَ فِي الإِجَازَةِ (¬٢) المَكْتُوبِ بِهَا. وَاشْتَرَطُوا فِي صِحَّةِ المُنَاوَلَةِ: اقْتِرَانَهَا بِالإِذْنِ بِالرِّوَايَةِ - وَهِيَ أَرْفَعُ أَنْوَاعِ الإِجَازَةِ -. وَكَذَا اشْتَرَطُوا: الإِذْنَ (¬٣) فِي الوِجَادَةِ، وَالوَصِيَّةِ بِالكِتَابِ (¬٤)، وَالإِعْلَامِ (¬٥)، وَإلَّا فَلَا عِبْرَةَ بِذَلِكَ - كَالإِجَازَةِ العَامَّةِ، وَلِلْمَجْهُولِ (¬٦) وَالمَعْدُومِ (¬٧) - عَلَى الأَصَحِّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ.
(¬١) في هـ: «المشافِهة» بكسر الفاء؛ وهو خطأ. (¬٢) في و: «والإجازة» بدل «فِي الإِجَازَةِ»؛ وهو وَهَمٌ. (¬٣) «الإِذْنَ» سقطت من و. (¬٤) في هـ: «بالكتب». (¬٥) في ح: «وفي الإعلام». (¬٦) في د، هـ، و، ز: «والمجهول». قال المصنِّف ﵀ في نزهة النَّظر -: «وكذا الإِجَازَةُ لِلمَجهُول». (¬٧) في ب، ح: «وللمعدوم»، وزيادة لام الجرِّ من ضمن نزهة النَّظر.