ص ٦٧ · ٦٤ / ٧٦
* وَ صِيَغُ الأَدَاءِ (¬١): «سَمِعْتُ» وَ «حَدَّثَنِي»، ثُمَّ «أَخْبَرَنِي»، وَ «قَرَأْتُ عَلَيْهِ»، ثُمَّ «قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ»، ثُمَّ «أَنْبَأَنِي»، ثُمَّ «نَاوَلَنِي»، ثُمَّ «شَافَهَنِي»، ثُمَّ «كَتَبَ إِلَيَّ»، ثُمَّ «عَنْ» وَنَحْوُهَا. فَالأَوَّلَانِ: لِمَنْ سَمِعَ وَحْدَهُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، فَإِنْ جُمِعَ فَمَعَ غَيْرِهِ (¬٢). وَأَوَّلُهَا: أَصْرَحُهَا (¬٣) وَأَرْفَعُهَا فِي الإِمْلَاءِ. وَالثَّالِثُ، وَالرَّابِعُ: لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ. فَإِنْ جُمِعَ: فَهُوَ كَالخَامِسِ (¬٤). وَالإِنْبَاءُ (¬٥): بِمَعْنَى الإِخْبَارِ (¬٦)، إِلَّا فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ؛ فَهُوَ (¬٧) لِلْإِجَازَةِ (¬٨) كَـ «عَنْ». وَعَنْعَنَةُ المُعَاصِرِ مَحْمُولَةٌ (¬٩) عَلَى السَّمَاعِ إِلَّا مِنَ المُدَلِّسِ (¬١٠)، وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ ثُبُوتُ لِقَائِهِمَا (¬١١) وَلَوْ مَرَّةً (¬١٢) - وَهُوَ المُخْتَارُ -.
(¬١) في د: «الآداء» بالمدِّ. (¬٢) في هـ: «جماعة» بدل «غَيْرِهِ». قال المصنِّف ﵀ في نزهة النَّظر -: «(فإن جمع) الرَّاوي أي: … فهو دَلِيلٌ على أَنَّه سَمِعَ منه مَعَ غَيرِهِ، وقد تَكونُ النُّونُ لِلعَظَمة لكن بِقِلَّةٍ». (¬٣) في هـ: «أصرح». (¬٤) في و: «الخامس». (¬٥) في هـ: «الإنباء» بالرَّفع والجرِّ؛ والجرُّ وهمٌ، والمثبت من د. (¬٦) في د: «والإنباءُ كالإخبار» بدل «وَالإِنْبَاءُ: بِمَعْنَى الإِخْبَارِ». (¬٧) في ز: «فإنه». (¬٨) في هـ، و: «الإجازة». (¬٩) في ج: «محمول». (¬١٠) في و: «مدلِّس»، وفي هـ: «المدلَّس» بفتح اللَّام، والضَّبط المثبت من ب، د، و. (¬١١) في ز: «لقائها». قال المصنِّف ﵀ في نزهة النَّظر -: «لقائهما؛ أي: الشيخ، والراوي عنه». (¬١٢) في و: «مرةٌ» بالرفع، والمثبت من ج، د.