ص ٥٦ · ٥٣ / ٧٦
ثُمَّ المَقْبُولُ: إِنْ سَلِمَ مِنَ المُعَارَضَةِ: فَهُوَ المُحْكَمُ. وَإِنْ عُورِضَ بِمِثْلِهِ: فَإِنْ أَمْكَنَ الجَمْعُ: فَهُوَ مُخْتَلِفُ (¬١) الحَدِيثِ. أَوْ ثَبَتَ (¬٢) المُتَأَخِّرُ: فَهُوَ النَّاسِخُ، وَالآخَرُ المَنْسُوخُ، وَإِلَّا فَالتَّرْجِيحُ (¬٣)، ثُمَّ التَّوَقُّفُ.
(¬١) في ب، د، ح: «مختلَف» بفتح اللَّام، والمثبت من هـ. قال القاري ﵀ في شرح شرح نخبة الفكر (ص ٣٦٣) -: «(مختلِف): بكسر اللَّام؛ أي: مُخْتَلِفٌ مَدْلُولُ حَدِيثِه، ويناسبه ما يقابله: (فهو النَّاسخ)، وضَبَطَهُ بعضُهُم: بفتح اللَّام؛ مصدر ميمي، ويلائمه قوله فيما بعد: (فالترجيح)». (¬٢) في هـ: «يثبت»، وفي ح: «وإن ثبت». قال المصنِّف ﵀ في نزهة النَّظر -: «فإن عرف وثبت المتأخر به … ». (¬٣) في و: «فيُرجَّح»، وفي ب: «وإلَّا فلا» بدل «وَإِلَّا فَالتَّرْجِيحُ». قال المصنِّف ﵀ في نزهة النَّظر -: «فالتَّرجيح إن تعين».