← الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع

ص ١٥٨ · ١٥٦ / ٢٤٧

(وَأَرَى وُشُومًا فِي كِتَابِكِ لَمْ تَدَعْ ... شَكًا لِمُرْتَابٍ وَلَا لِمُفَكِّرِ) (نَقْطٌ وَأَشْكَالٌ تَلُوحُ كَأَنَّهَا ... نَدِبُ الْخَدْشِ تَلُوحُ بَيْنَ الْأَسْطُرِ) وَأَمَّا مُقَابَلَةُ النُّسْخَةِ بِأَصْلِ السَّمَاعِ وَمُعَارَضَتِهَا بِهِ فَمُتَعَيِّنَةٌ لَا بُدَّ مِنْهَا

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية