← رسوم التحديث في علوم الحديث

ص ٨٦ · ٣٦ / ١٥٩

الْعَدْوى طبعا، وَنهى للْعَادَة: قبلا، وَإِلَّا فالراجح، وَإِلَّا فالنسخ، وردا دَعْوَى ابْن خُزَيْمَة عُمُوم الْجمع. وأبدع الشَّافِعِي فِيهِ وَقصر القتيبي.

[السَّابِع وَالْعشْرُونَ: معرفَة نَاسخ الحَدِيث ومنسوخه]

النّسخ: لُغَة: الْإِزَالَة. وَاصْطِلَاحا: بَيَان انْتِهَاء تَكْلِيف الْخطاب بآخر متراخ. وَللشَّافِعِيّ فِيهِ الْيَد الطُّولى حَتَّى قَالَ أَحْمد: " لولاه مَا عَرفْنَاهُ ".

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية