← رسوم التحديث في علوم الحديث

ص ٦٥ · ١٥ / ١٥٩

وَمن قابله بالمرسل: رادف الْمُتَّصِل.

[السَّابِع: معرفَة الْمَوْقُوف]

الْمَوْقُوف: وَسَماهُ المراوزة: " الْأَثر " وَهُوَ مرادف الْخَبَر. وَعم المحدثون: الْمسند إِلَى الصَّحَابِيّ من قَوْله وَفعله، ويتصل وينفصل. ويقيد للتابعي، ويقابل الْمَرْفُوع. وَلَيْسَ حجَّة على مثله، وَلَا غَيره فِي الْأَصَح.

[قَول الصَّحَابِيّ: أمرنَا، نهينَا، من السّنة

. .] وَقَول الصَّحَابِيّ نَحْو: أمرنَا، أَو نهينَا أَو من السّنة: مَرْفُوع أَو كُنَّا نقُول أَو نَفْعل: مَوْقُوف. أَو حَيَاته: مَرْفُوع خلافًا للإسماعيلي.

[تَفْسِير الصَّحَابِيّ]

وَتَفْسِيره نَحْو السَّبَب: مَرْفُوع. وَقَوْلهمْ عِنْد الصَّحَابِيّ نَحْو: ينميه: مَرْفُوع، أَو تَابِعِيّ: مُرْسل.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية